اقتبس قصة نجاحك وابدأ الآن
لِمَاذَا يَنْجَحُ عَشَراتُ
الشَّبابِ فِي تَحْويلِ أَحْلامِهِمْ الكَبيرَةِ اَلي واقِعٌ حَقيقيٌّ رَغْمَ
امْكَانَاتٍ مادّيَّةٍ قَليلَةٍ يَمْلْكُونَهَا . . .
وِيفْشَلُ فِي المُقَابِلِ
آلَافٌ آخَرُونَ مِنْ الشَّبابِ فِي الوُصولِ
لِلنَّجَاحِ رَغْمَ تَشاِبَةِ مَلامِحِ
البِدايَةِ ؟
فِي حَياتِنا نَلْتَقِي بِالنَّوْعيْنِ . . . شِبَابٌ يَحْكِي
قِصَّتَهُ مَعَ النَّجاحِ رَغْمَ صُعوبَةِ البِداياتِ ،
وَشَبابٌ يَحْكِي قِصَّتَهُ
مَعَ الفَشَلِ رَغْمَ تَشابُهِ البِداياتِ !
--
هُنَاكَ شَبابٌ يَبْدَأُ مِنْ الصِّفْرِ أَوْ تَحْتَ
الصِّفْرِ . . . لَكَنَّهُ كَانَ يَمْتَلِكُ حُلْمًا كَبِيرًا وَوَاضِحًا
وارْداَةً ، والحاْحا عَلي الصُّعودِ مِنْ الصِّفْرِ اَلي دَرَجاتٌ أَفْضَلَ ،
وَهُنَاكَ شَبابٌ كَانَ عِنْدَ
الصِّفْرِ أَوْ فَوْقَ الصِّفْرِ لَكِنَّهُ لَمْ
يَمْتَلِكْ حُلْمًا كَافِيًا وَلَا أَمْنيَّةً واضِحَةً وَلَا ارَادَةً قَويَّةً .
كُلُّ اُنْسانٍ مَهْما كَانَ
عُمْرُهُ أَوْ ظُروفُهُ يُمْكِنُ أَنْ يَبْدَأَ مِنْ الصِّفْرِ مِنْ خَطِّ
بِدايَةِ السِّباقِ
لِمارْثونٍ طَويلٍ وَمُجْدٍ ، وَيَصِلُ لِخَطِّ الفَوْزِ مِنْ
يَمْلِكُ حُلْمًا حَقِيقِيًّا وَارَادَةً مِنْ فُولَاذٍ
وَإِصْرارًا يَسْتَمِدُّهُ
مِنْ يَقينِهِ بِالْفَوْزِ مِنْ اللَّهِ
.
النّاجِحُ لَا يَشْكُو صُعوبَةَ البِدايَةِ وَلَا مَشَقَّةَ
الطَّريقِ وَلَا مُفَاجَاتِ الرِّحْلَةِ وَلَا يَضَعُ عَثَراتِ
الفَشَلِ عَلي
شَمّاعَةِ الظُّروفِ ، بَيْنَمَا صاحِبُ قِصَّةُ الفَشَلِ سَوْفَ يَصِفُ لَكَ
بِالتَّفْصِيلِ
مُعاناةَ كُلِّ لَحْظَةٍ فِي حَياتِهِ حَتَّي يُنْسِي أَيْنَ كَانَ
يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ فِي مِشْوارِهِ نَحْوَ تَغَيُّرِ
وَاقِعِهِ .
النَّجاحُ لَمْ يَعُدْ بِصُعوبَةِ القَصَصِ
اَلَّتِي مَرَّتْ بِهَا الأَجْيالُ السّابِقَةُ ، اليَوْمَ أَصْبَحَ بامِّكانِ
كُلِّ
شابٍّ أَنْ يُضاعِفَ تَعْليمَهُ مَجَّانًا مِنْ خِلالِ اَلدُّروسِ
المُتاحَةِ عَلي اَلْانْتِرِنْتْ ، وَأَنْ
يُضاعِفَ مَعْرِفَتَهُ بِمَشْروعٍ
يَرْغَبُ فِي عَمَلِهِ مِنْ خِلالِ خِبْراتٍ مِنْ كُلِّ مَكانٍ فِي العالَمِ
وَمَوْجودَةٍ بِكَثافَةٍ كَتَجارِبِ حَياةٍ عَلي مَواقِعَ كَثيرَةٍ ، كَمَا أَنَّ
اِلافَ المَشْرُوعَاتِ الجَيِّدَةِ
يُمْكِنُ أَنْ تَبْدَأَ بِتَكاليفَ بَسيطَةٍ
مِنْهُ .
عَرَفْنَا
وَسَمْعْنَا عَنْ مَشْروعاتٍ كَثيرَةٍ بَدَأَهَا أَصْحابُها بِأَلْفِ جِنّيَّةٍ
مِنْ غُرْفَتِهِمْ الصَّغيرَةِ فِي
بُيوتِهِمْ ، وَكَانَتْ شَرِكاتُهُمْ
المَنْزِليَّةُ لَيْسَتْ إِلَّا مُوَظَّفًا وَحِيدًا يَقومُ بِكُلِّ الأَدْوارِ ،
فَهُوَ
يَشْتَري وَيَصْنَعُ وَيُعْرَضُ عَلي صَفَحاتِ التَّواصُلِ الِاجْتِماعيِّ
وَيَتَسَلَّمُ طَلَباتِ الزَّبَائِنِ
وَيُناقِشُهُمْ وَيوَصِّلُ طَلَباتِهِمْ
بِنَفْسِهِ ، هَذَا الموَظَّفُ الوَحيدُ هوَ صاحِبُ الشَّرِكَةِ ، حَتَّي
أَصْبَحَتْ شَرِكَتُهُ الصَّغيرَةُ تُساوي مِلْيونِ جُنَيْهٍ فِي سَنَوَاتٍ
قَليلَةٍ .
القَصَصُ كَثيرَةٌ .
فَتاةٌ بَدات فِي صِناعَةِ عَرائِسِ الصّوفِ ،
وَشابٌّ بَدَأَ فِي تَصْنيعِ
حَقائِبِ المَدارِسِ ، وَأَخِّري كَانَتْ
تُصْنَعُ الحَلَويّاتِ ، وَرابِعٌ يَصْنَعُ قُمْصانَ لِلْبَدَّلِ ،
وَقِصَّةُ
شابٍّ كَانَ يَبيعُ بَرامِجَ حِمايَةً لاِنَظمَةِ المَعْلُومَاتِ لِلشَّرِكَاتِ ،
وَفَتاةً تَعَلَّمَتْ مِنْ فيدْيوهاتٍ
اَلْانْتِرِنْتْ صِناعَةَ الِاٍتْ
موسيقيَّةٍ وَأَصْبَحَتْ تَصْدُرُ صِناعَتَها ..
. حِكاياتِ
النَّجاحِ اَلَّتِي رَأَيُتْ ابِّطالَها وَنُجومَها كَثيرَةٌ . . . وكَانَ
دَائِمًا يَلْفِتُ نَظَري أَنَّ عُيونَهُمْ تَلْمَعُ بِفُرْجَةِ النَّجاحِ
وَحَماسَ المُقاتِلِ ، وَأَنَّهُمْ لَايْشْعْبُونَ مِنْ الحِلْمِ ، دَائِمًا
لَدَيْهُمْ
لِلْحِلْمِ بَقيَّةٌ أَوْ حَلَقاتٌ أَخِّري . فَمَن كَانَ
يَحْلُمُ بِوَرْشَةٍ . . أَصْبَحَ يَحْلُمُ بِمَصْنَعٍ . وَمَن كَانَ
يَحْلُمُ
بِوُصُولِ حُلْمِهِ اَلي طَنْطَا أَصْبَحَ يَحْلُمُ بِوُصُولِ حُلْمِهِ اَلي
مَدْريد
قِصَصُ
النَّجاحِ جَميلَةٌ وَمُثيرَةٌ وَجَذّابَةٌ . . .
وصَنَاعُهَا لَيْسُوا
أَيْنْشْتِنَّ أَوْ عُلَماءَ فَضاءٍ ،
هُمْ أَبْطالٌ مُكافَحَونَ لَيْسَ
لَدَيْهُمْ واسِطَةٌ إِنَّمَا لَدَيْهُمْ رَصيدٌ ضَخْمٌ وَصادِقٌ مِنْ الحُلْمِ
وَالَارَادَةُ والرَّغْبَةُ فِي النَّجاحِ والالِّحاحُ عَلي الوُصولِ
.
لَاتَصَدُقْ
اَلْفاشِلينَ . . . صَدَقَ حِكاياتِ النَّجاحِ وَأَصْحابِها .
وِيفْشَلُ فِي المُقَابِلِ آلَافٌ آخَرُونَ مِنْ الشَّبابِ فِي الوُصولِ
لِلنَّجَاحِ رَغْمَ تَشاِبَةِ مَلامِحِ البِدايَةِ ؟
فِي حَياتِنا نَلْتَقِي بِالنَّوْعيْنِ . . . شِبَابٌ يَحْكِي قِصَّتَهُ مَعَ النَّجاحِ رَغْمَ صُعوبَةِ البِداياتِ ،
وَشَبابٌ يَحْكِي قِصَّتَهُ مَعَ الفَشَلِ رَغْمَ تَشابُهِ البِداياتِ !
وارْداَةً ، والحاْحا عَلي الصُّعودِ مِنْ الصِّفْرِ اَلي دَرَجاتٌ أَفْضَلَ ، وَهُنَاكَ شَبابٌ كَانَ عِنْدَ
الصِّفْرِ أَوْ فَوْقَ الصِّفْرِ لَكِنَّهُ لَمْ يَمْتَلِكْ حُلْمًا كَافِيًا وَلَا أَمْنيَّةً واضِحَةً وَلَا ارَادَةً قَويَّةً .
كُلُّ اُنْسانٍ مَهْما كَانَ
عُمْرُهُ أَوْ ظُروفُهُ يُمْكِنُ أَنْ يَبْدَأَ مِنْ الصِّفْرِ مِنْ خَطِّ
بِدايَةِ السِّباقِ
لِمارْثونٍ طَويلٍ وَمُجْدٍ ، وَيَصِلُ لِخَطِّ الفَوْزِ مِنْ يَمْلِكُ حُلْمًا حَقِيقِيًّا وَارَادَةً مِنْ فُولَاذٍ
وَإِصْرارًا يَسْتَمِدُّهُ مِنْ يَقينِهِ بِالْفَوْزِ مِنْ اللَّهِ
لِمارْثونٍ طَويلٍ وَمُجْدٍ ، وَيَصِلُ لِخَطِّ الفَوْزِ مِنْ يَمْلِكُ حُلْمًا حَقِيقِيًّا وَارَادَةً مِنْ فُولَاذٍ
وَإِصْرارًا يَسْتَمِدُّهُ مِنْ يَقينِهِ بِالْفَوْزِ مِنْ اللَّهِ
.
النّاجِحُ لَا يَشْكُو صُعوبَةَ البِدايَةِ وَلَا مَشَقَّةَ الطَّريقِ وَلَا مُفَاجَاتِ الرِّحْلَةِ وَلَا يَضَعُ عَثَراتِ
الفَشَلِ عَلي شَمّاعَةِ الظُّروفِ ، بَيْنَمَا صاحِبُ قِصَّةُ الفَشَلِ سَوْفَ يَصِفُ لَكَ بِالتَّفْصِيلِ
مُعاناةَ كُلِّ لَحْظَةٍ فِي حَياتِهِ حَتَّي يُنْسِي أَيْنَ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ فِي مِشْوارِهِ نَحْوَ تَغَيُّرِ
وَاقِعِهِ .
النَّجاحُ لَمْ يَعُدْ بِصُعوبَةِ القَصَصِ اَلَّتِي مَرَّتْ بِهَا الأَجْيالُ السّابِقَةُ ، اليَوْمَ أَصْبَحَ بامِّكانِ كُلِّ
شابٍّ أَنْ يُضاعِفَ تَعْليمَهُ مَجَّانًا مِنْ خِلالِ اَلدُّروسِ المُتاحَةِ عَلي اَلْانْتِرِنْتْ ، وَأَنْ
يُضاعِفَ مَعْرِفَتَهُ بِمَشْروعٍ يَرْغَبُ فِي عَمَلِهِ مِنْ خِلالِ خِبْراتٍ مِنْ كُلِّ مَكانٍ فِي العالَمِ
وَمَوْجودَةٍ بِكَثافَةٍ كَتَجارِبِ حَياةٍ عَلي مَواقِعَ كَثيرَةٍ ، كَمَا أَنَّ اِلافَ المَشْرُوعَاتِ الجَيِّدَةِ
يُمْكِنُ أَنْ تَبْدَأَ بِتَكاليفَ بَسيطَةٍ مِنْهُ .
عَرَفْنَا وَسَمْعْنَا عَنْ مَشْروعاتٍ كَثيرَةٍ بَدَأَهَا أَصْحابُها بِأَلْفِ جِنّيَّةٍ مِنْ غُرْفَتِهِمْ الصَّغيرَةِ فِي
بُيوتِهِمْ ، وَكَانَتْ شَرِكاتُهُمْ المَنْزِليَّةُ لَيْسَتْ إِلَّا مُوَظَّفًا وَحِيدًا يَقومُ بِكُلِّ الأَدْوارِ ، فَهُوَ
يَشْتَري وَيَصْنَعُ وَيُعْرَضُ عَلي صَفَحاتِ التَّواصُلِ الِاجْتِماعيِّ وَيَتَسَلَّمُ طَلَباتِ الزَّبَائِنِ
وَيُناقِشُهُمْ وَيوَصِّلُ طَلَباتِهِمْ بِنَفْسِهِ ، هَذَا الموَظَّفُ الوَحيدُ هوَ صاحِبُ الشَّرِكَةِ ، حَتَّي
أَصْبَحَتْ شَرِكَتُهُ الصَّغيرَةُ تُساوي مِلْيونِ جُنَيْهٍ فِي سَنَوَاتٍ
قَليلَةٍ .
فَتاةٌ بَدات فِي صِناعَةِ عَرائِسِ الصّوفِ ، وَشابٌّ بَدَأَ فِي تَصْنيعِ
حَقائِبِ المَدارِسِ ، وَأَخِّري كَانَتْ تُصْنَعُ الحَلَويّاتِ ، وَرابِعٌ يَصْنَعُ قُمْصانَ لِلْبَدَّلِ ،
وَقِصَّةُ
شابٍّ كَانَ يَبيعُ بَرامِجَ حِمايَةً لاِنَظمَةِ المَعْلُومَاتِ لِلشَّرِكَاتِ ، وَفَتاةً تَعَلَّمَتْ مِنْ فيدْيوهاتٍ
اَلْانْتِرِنْتْ صِناعَةَ الِاٍتْ موسيقيَّةٍ وَأَصْبَحَتْ تَصْدُرُ صِناعَتَها ..
لِلْحِلْمِ بَقيَّةٌ أَوْ حَلَقاتٌ أَخِّري . فَمَن كَانَ يَحْلُمُ بِوَرْشَةٍ . . أَصْبَحَ يَحْلُمُ بِمَصْنَعٍ . وَمَن كَانَ
يَحْلُمُ بِوُصُولِ حُلْمِهِ اَلي طَنْطَا أَصْبَحَ يَحْلُمُ بِوُصُولِ حُلْمِهِ اَلي مَدْريد
قِصَصُ النَّجاحِ جَميلَةٌ وَمُثيرَةٌ وَجَذّابَةٌ . . .
وصَنَاعُهَا لَيْسُوا أَيْنْشْتِنَّ أَوْ عُلَماءَ فَضاءٍ ،
هُمْ أَبْطالٌ مُكافَحَونَ لَيْسَ لَدَيْهُمْ واسِطَةٌ إِنَّمَا لَدَيْهُمْ رَصيدٌ ضَخْمٌ وَصادِقٌ مِنْ الحُلْمِ
وَالَارَادَةُ والرَّغْبَةُ فِي النَّجاحِ والالِّحاحُ عَلي الوُصولِ

تعليقات
إرسال تعليق