أرض البرتقال الحزين
عَنْدَمًا يَكْتُبُ الْمُنَاضِلُ..مَاذَا تَتَوَقَّعُونَ أَنْ يَكْتُبَ؟!
قَطْعًا سَيَكْتُبُ عَنِ الْجَرَّاحِ وَالدِّمَاءِ..
.عَنْ فُقْدَانِ الارض وَالْوَلَدَ..
قَطْعًا سَيَكْتُبُ عَنِ الْجَرَّاحِ وَالدِّمَاءِ..
.عَنْ فُقْدَانِ الارض وَالْوَلَدَ..
.وَيُحَاوِلُ الْأَدِيبُ الْمُنَاضِلُ
اِسْتِغْلَاَلَ صِيتِ قَلَمِهِ فِي خِدْمَةِ الْقَضِيَّةِ
الَّتِي يُجَاهِدُ لِلدِّفَاعِ عَنْهَا...
هَكَذَا عَاشَ غَسَّانُ كَنَفَانِي..
فَيَسْتَعْرِضُ مِنْ خِلَالَ قَلَمَةٍ وباسلوبه الشَّيِّقَ...
مآسِي وَحِكَايَاتِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ...
يُسَرِّدُ النِّضَالُ الْوَطَنِيُّ وَيَقُصُّ عَلَيْنَا الْبُطولَاتِ...
وَأَيْضًا يَرْوِي الظُّلْمُ وَالْأَنَانِيَّةُ وَالْفَسَادُ الدَّاخِلِيُّ قَبْلَ الْخَارِجِيِّ..
الَّتِي يُجَاهِدُ لِلدِّفَاعِ عَنْهَا...
هَكَذَا عَاشَ غَسَّانُ كَنَفَانِي..
فَيَسْتَعْرِضُ مِنْ خِلَالَ قَلَمَةٍ وباسلوبه الشَّيِّقَ...
مآسِي وَحِكَايَاتِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ...
يُسَرِّدُ النِّضَالُ الْوَطَنِيُّ وَيَقُصُّ عَلَيْنَا الْبُطولَاتِ...
وَأَيْضًا يَرْوِي الظُّلْمُ وَالْأَنَانِيَّةُ وَالْفَسَادُ الدَّاخِلِيُّ قَبْلَ الْخَارِجِيِّ..
--------------------
فَالْقَصَص الْإِنْسَانِيَّةَ والماساوية كَثِيرَةَ وَلِلشُّعُوبِ تَحْتَ نِيَرَانِ الرَّصَاصِ حَيَّاهُ!!يَكْتُبُ غَسَّانُ القصه بِأُسْلوبِ مُشَوِّقِ..غَيْرَ مُبَاشِرٍ.
.فَيَعْتَمِدُ عَلِيُّ تَفَاعُلِ الْقَارِئِ ويتحدي ذكَائِه وَيُثِيرُ حَفِيظَتُهُ
لِيَصِلُ الِيُّ الْحَبْكَةِ والمغزي بِمُفْرَدِهِ...وَلَدِيَّةُ مَيْزَةِ هَامَةٍ...
أَنَّهُ لَا يَتِرُكَ مَجْهُودُهُ يُذْهِبُ سَدِّيٌّ...
فَاِنْهَ يَأْخُذُ الْقَارِئُ مِنْ يَدِيِّهِ فِي نِهَايَةِ الْقِصَّةِ الِيَّ الوجهه الَّتِي كَانَيَقْصِدُهَا وَيَرْمِي الِيُّهَا...
عَدَدُ صَفْحَاتِ الْكِتَابِ مَائِه وَاِثْنَيْ عَشَّرَ
--------------
فِيهِ عَشْرُ قَصَصٍ.
تَدُورُ كُلُّهَا حَوْلَ الْبُطولَاتِ وَالْمَاسِّيِّ وَالْخِذْلَاَنِ هُنَاكَ فِي أرْضِالْبُرْتُقَالِ
..فَيَرْوِي حِكَايَاتٌ وَذِكْرَيَاتُ التَّهْجِيرِ..وَالنِّضَالُ...وَغَيْرَهَا..
**
قَبْلَ انَّ تَقْرَأُ لِغَسَّانِ كَفَانِي..يَجِبُ اولا انَّ تَقْرَأُ تَارِيخُهُ..
فَمَعْرِفَتُكَ الجيده لِتَارِيخِهِ سَتُسَاعِدُكَ عَلِيٌّ فَهُمْ مَا يُسَرِّدُهُ قَلَمُهُ
وَتُقَدِّرُ قِيمَةَ احرفة..وَتَسْتَشْعِرُ بِالنِّيَرَانِ فِي قَلْبِهِ بَيْنَ السُّطُورِ..
تَدُورُ كُلُّهَا حَوْلَ الْبُطولَاتِ وَالْمَاسِّيِّ وَالْخِذْلَاَنِ هُنَاكَ فِي أرْضِالْبُرْتُقَالِ
..فَيَرْوِي حِكَايَاتٌ وَذِكْرَيَاتُ التَّهْجِيرِ..وَالنِّضَالُ...وَغَيْرَهَا..
**
قَبْلَ انَّ تَقْرَأُ لِغَسَّانِ كَفَانِي..يَجِبُ اولا انَّ تَقْرَأُ تَارِيخُهُ..
فَمَعْرِفَتُكَ الجيده لِتَارِيخِهِ سَتُسَاعِدُكَ عَلِيٌّ فَهُمْ مَا يُسَرِّدُهُ قَلَمُهُ
وَتُقَدِّرُ قِيمَةَ احرفة..وَتَسْتَشْعِرُ بِالنِّيَرَانِ فِي قَلْبِهِ بَيْنَ السُّطُورِ..
--
مِنْ قَلْبِ الْحِكَايَاتِ خَرَجَتْ بالمغزي وَالْمَعْنِيَّ الْأَتِيَّ:
1- الشّجَاعَة أَمَرُّ عَظِيمُ وَ لَكِنَّهَا فِي غَالِبُ الأحيان لَا تَجِدِي وَحْدَهَا
لَكِنَّ دِرَاسَةَ الْمَوْقِفِ جَدِيدَا والاستعانه بِدُعُمِ الْمُحِيطَيْنِ أَفَضْلٌ مِنْ شَجَاعَةِ
مُتَهَوِّرَةِ تَخْلُوَا مِنَ الحيطه وَالْحَذِرَ.
2- اِحْذَرْ عَدْوَكَ مَرَّةً وَاِحْذَرْ خِيَانَةَ الصَّدِيقِ أَلَّفَ مَرُّهُ..
الْغَدْرُ فِي الْقَصَصِ دَائِمًا لَا يَأْتِي مِنَ الْخَارِجِ..بَلْ مِنَ الدَّاخِلِ.
3- هَلْ يَمُّكُنَّ لِأَحْمَقُ أَنْ يُضْحِيَ بِالْمَاءِ وَالْخُضْرَةِ وَالْوَجْهِ الْحَسَنِ..
وَيَسْتَبْدِلُ ذَلِكَ بِالْخَرَابِ وَالسِّلَاَحِ وَالدِّمَاءِ؟نَعَمْ فَالشَّبَابَ الْفِلَسْطِينِيَّ الْمُؤْمِنَ بِقُدْسِيَّةِ الْأرْضِ وَالْحَقِّ فِي حُلْمِعَوْدَةِ الْأرْضِ...
فَعَلَهَا وَيَفْعَلُهَا.
***
الشئ الْوَحِيدَ الَّذِي اِزْعَجِنَّي جِدَا فِي الْكِتَابِ هُوَ كَثْرَةُ الْأَخْطَاءِ المطبعيه..
فَهِي تُفْسِدُ الحاله وَالشُّعُورَ الْعَامَّ الْمُحِيطَ لِلْقِرَاءةِ
" بِتَطَلُّعِكَ مِنَالموووود بِالْبَلَدِيِّ"..
أَخَيْرًا أَتَرُكُّكُمْ مَعَ اِقْتِبَاسَاتٍ أَعْجَبَتْنِي:
1- الشّجَاعَة أَمَرُّ عَظِيمُ وَ لَكِنَّهَا فِي غَالِبُ الأحيان لَا تَجِدِي وَحْدَهَا
لَكِنَّ دِرَاسَةَ الْمَوْقِفِ جَدِيدَا والاستعانه بِدُعُمِ الْمُحِيطَيْنِ أَفَضْلٌ مِنْ شَجَاعَةِ
مُتَهَوِّرَةِ تَخْلُوَا مِنَ الحيطه وَالْحَذِرَ.
2- اِحْذَرْ عَدْوَكَ مَرَّةً وَاِحْذَرْ خِيَانَةَ الصَّدِيقِ أَلَّفَ مَرُّهُ..
الْغَدْرُ فِي الْقَصَصِ دَائِمًا لَا يَأْتِي مِنَ الْخَارِجِ..بَلْ مِنَ الدَّاخِلِ.
3- هَلْ يَمُّكُنَّ لِأَحْمَقُ أَنْ يُضْحِيَ بِالْمَاءِ وَالْخُضْرَةِ وَالْوَجْهِ الْحَسَنِ..
وَيَسْتَبْدِلُ ذَلِكَ بِالْخَرَابِ وَالسِّلَاَحِ وَالدِّمَاءِ؟نَعَمْ فَالشَّبَابَ الْفِلَسْطِينِيَّ الْمُؤْمِنَ بِقُدْسِيَّةِ الْأرْضِ وَالْحَقِّ فِي حُلْمِعَوْدَةِ الْأرْضِ...
فَعَلَهَا وَيَفْعَلُهَا.
***
الشئ الْوَحِيدَ الَّذِي اِزْعَجِنَّي جِدَا فِي الْكِتَابِ هُوَ كَثْرَةُ الْأَخْطَاءِ المطبعيه..
فَهِي تُفْسِدُ الحاله وَالشُّعُورَ الْعَامَّ الْمُحِيطَ لِلْقِرَاءةِ
" بِتَطَلُّعِكَ مِنَالموووود بِالْبَلَدِيِّ"..
أَخَيْرًا أَتَرُكُّكُمْ مَعَ اِقْتِبَاسَاتٍ أَعْجَبَتْنِي:













تعليقات
إرسال تعليق