أصل المثل || أهل مكة أدري بشعابها
اشتهرت مدينة "مكة " قديما بكثرة الجبال والشعاب المحيطة بها ، والعرب من أهل مكة
قديما سكنوا حول الكعبة بين شعاب هذه الجبال . وكانوا أدري الناس بهذه الممرات
والطرق .
والإنسان الغريب في مكة لا يعرف مساكن العرب بين هذه الشعاب ، واذا مشي وحده
بين هذه الجبال الكثيرة ضلّ الطريق ، وربما هلك من العطش والجوع بسبب وعورة
تضاريسها . ذلك ُيقال هذا المثل " أهل مكة أدري بشعابها " ، ليدل علي قدرة أهل
المنطقة علي معرفة الجغرافيا التي يعيشون بها أكثر من غيرهم ، ومعرفتهم بكافة
شئونها وعاداتها وتقاليدها .
ويستخدم هذا المثل أيضا لمن يناقش شخصا في شئ وهو به أعلم ، كمَن يجادل عالما في
مسألة وهو بغير علم ، فيقال له : أهل مكة أدري بشعابها .
**
- الشعاب : هي الممرات والطرق بين الجبال

تعليقات
إرسال تعليق